من أنا

اسمي ليلى كشلي، لبنانية الجنسية، تركية الهوى.

مدوّنة سفر لبنانية، مستقرة في اسطنبول، صانعة محتوى رقمي سياحي، ومصممة برامج سياحية.

أحب السفر والتجوال، والتعرف إلى بلاد وعادات جديدة. تروق لي الأماكن التاريخية والطبيعية، وتلفتني الشوارع القديمة وقصصها المخفية، وبائعي الطعام الشعبي المنتشرون في الأحياء والأزقّة.

جذبتني مدينة اسطنبول منذ اللحظة الأولى التي شاهدت فيها مسلسلاً تركياً صُوّرت أحداثه على ضفاف مضيق البوسفور. وتعلّق قلبي بهذه المدينة الساحرة من الزيارة الأولى.
ولكن هل كانت تلك الزيارة هي الزيارة الأمثل؟ كلا.. ولهذا أكتب هذه المدوّنة.

أنا أعرف جيداً معنى أن تزور مدينة معتمداً بشكل كليّ على ما يقدمه لك الآخرين من معلومات وارشادات، مثل ما يحصل في الرحلات الجماعية المسبقة التخطيط، دون أن تكون مستعداً ولو بشكل جزئي لإدارة وقتك فيها. فقبل تلك الزيارة كنت أعلم القليل جداً عن اسطنبول.

ولكن بعدها توالت زياراتي، فقرأت الكثير عنها، وغصت في تاريخها، وتعلّمت لغتها، وفي كل مرة كنت أراها بشكل أبهى من المرة السابقة.

لذا، ستجدون هنا ناتج تجاربي عبر تسع سنوات من السياحة، بالإضافة إلى سنتين من الإقامة. حيث سأشارككم كل ما تعلمته بشكل يمكّنكم من إنشاء خطّة سفر مناسبة لكم.

أسميت مدوّنتي معتمدةً على كلمتين. الأولى Lale وتعني زهرة التوليب باللغة التركية، وهي زهرة ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بالثقافة التركية. والثانية Venture وتعني المغامرة باللغة الانكليزية، واخترتها لأنني احب المغامرة والخوض في تجارب جديدة.

أنشأتها بهدف إرشاد من يزور اسطنبول للطريقة الأمثل لاستخدام وقته، جهده وماله لاستكشاف هذه المدينة التي تتميّز بتنوّع كبير في ما تقدمه. وقمت بتقسيم المواضيع والاهتمامات إلى عدة أبواب تسهّل على الباحث الوصول إلى المعلومة المرجوّة.

ستجدونني أركّز في مقالاتي بشكل كبير على اسطنبول لأنها محبوبتي وأساس خبرتي. إلّا أنني بالطبع سأشارك ما أتعلمه في زياراتي المتفرقة إلى مدن ثانية لأن لكل منطقة في تركيا طعمها الخاص.

بالإضافة إلى المقالات الموجودة هنا، يمكنكم زيارة صفحتي على انستغرام حيث اوثّق جولاتي وأشارك ومضات من الحياة اليومية.

كما أقدّم خدمة التخطيط السياحي الافتراضي الخاصة بالأفراد والعائلات، والتي أقوم من خلالها بتصميم برنامج رحلتكم المقبلة بناءً على اهتماماتكم وتفضيلاتكم.

انضموا الآن إلى أصدقاء البريد الاكتروني، لتكونوا أول من يطّلع على كل جديد لديّ.

هيا بنا نغامر سويةً.

تابعوني عبر البريد الإلكتروني